آخر الأخبار

محمد نعناع: تغيّرات في معادلة السلطة وتباطؤ بتشكيل الحكومة بسبب القلق من الموقف الأميركي

بغداد – إيجاز

أكد الباحث السياسي محمد نعناع أن المشهد السياسي العراقي يمرّ بمرحلة تحوّل حقيقية، مشيراً إلى وجود متغيرات واضحة في معادلة السلطة دفعت الفصائل والإطار التنسيقي إلى “الهروب إلى الأمام” عبر الانخراط السياسي الأوسع.

وقال نعناع خلال مشاركته في برنامج الثامنة، إن دخول الفصائل المسلحة إلى البرلمان جاء بهدف اكتساب قوة السلطة وقطع الطريق على المساعي الأميركية لـ”إخضاعها”، مشيراً إلى أن مهمة المبعوث الأميركي مارك سافايا تتركز على تثبيت الشراكة العراقية – الأميركية.

وأضاف أن استشارات أميركية بدأت تتسلل إلى هيئة الحشد الشعبي عبر بوابة الحكومة، فيما تتركز مطالب واشنطن على نزع سلاح الفصائل، والاحتكام للمؤسسات، والحفاظ على الكتلة الدولارية.

وبيّن أن تباطؤ مفاوضات تشكيل الحكومة يعود بدرجة أساسية إلى القلق من الموقف الأميركي، لافتاً إلى أن حركة العصائب تراجعت عن تقديم مرشح لرئاسة الوزراء واكتفت بالمناصب.

وأشار إلى أن واشنطن تبدي قبولاً بولاية ثانية لمحمد شياع السوداني لكن “باشتراطات”، فيما كشف أن رئيس الوزراء الأسبق عادل عبدالمهدي كان قد سعى لتفكيك بعض فصائل الحشد قبل خروجه من السلطة.

وأوضح أن إيران منحت الفصائل العراقية ضوء الانحناء أمام العاصفة الحالية، في حين يبقى السيناريو الأكثر واقعية تبني القوى السياسية مشروع تسوية شامل يضمن مخرجاً للأزمة.

محمد نعناع: تغيّرات في معادلة السلطة وتباطؤ بتشكيل الحكومة بسبب القلق من الموقف الأميركي

ايجاز – بغداد..

أكد الباحث السياسي محمد نعناع أن المشهد السياسي العراقي يمرّ بمرحلة تحوّل حقيقية، مشيراً إلى وجود متغيرات واضحة في معادلة السلطة دفعت الفصائل والإطار التنسيقي إلى “الهروب إلى الأمام” عبر الانخراط السياسي الأوسع.

وقال نعناع إن دخول الفصائل المسلحة إلى البرلمان جاء بهدف اكتساب قوة السلطة وقطع الطريق على المساعي الأميركية لـ”إخضاعها”، مشيراً إلى أن مهمة المبعوث الأميركي مارك سافايا تتركز على تثبيت الشراكة العراقية – الأميركية.

وأضاف أن استشارات أميركية بدأت تتسلل إلى هيئة الحشد الشعبي عبر بوابة الحكومة، فيما تتركز مطالب واشنطن على نزع سلاح الفصائل، والاحتكام للمؤسسات، والحفاظ على الكتلة الدولارية.

وبيّن أن تباطؤ مفاوضات تشكيل الحكومة يعود بدرجة أساسية إلى القلق من الموقف الأميركي، لافتاً إلى أن حركة العصائب تراجعت عن تقديم مرشح لرئاسة الوزراء واكتفت بالمناصب.

وأشار إلى أن واشنطن تبدي قبولاً بولاية ثانية لمحمد شياع السوداني لكن “باشتراطات”، فيما كشف أن رئيس الوزراء الأسبق عادل عبدالمهدي كان قد سعى لتفكيك بعض فصائل الحشد قبل خروجه من السلطة.

وأوضح أن إيران منحت الفصائل العراقية ضوء الانحناء أمام العاصفة الحالية، في حين يبقى السيناريو الأكثر واقعية تبني القوى السياسية مشروع تسوية شامل يضمن مخرجاً للأزمة.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد