
بغداد – إيجاز
هنّأ الأمين العام لحركة بابليون، ريان الكلداني، أبناء الشعب العراقي بمناسبة ميلاد السيد المسيح، موجّهًا التهاني إلى جميع المكوّنات الدينية، من مسيحيين ومسلمين وأيزيديين وصابئة، ومتمنيًا أن يشكّل العيد منطلقًا لمرحلة جديدة تُبنى فيها الدولة على أسس الحق والعدالة، بعيدًا عن الخوف ومصادرة حقوق المكوّنات.
وقال الكلداني في بيان بهذه المناسبة، إن رسالة الميلاد تمثل دعوة إلى الحقيقة والموقف الوطني المسؤول، مستحضرًا رمزية مسيرة الحكماء الثلاثة القادمين من بابل نحو نجمة بيت لحم، بوصفها رسالة ترفض الخنوع والاستسلام، وتفتح الطريق أمام استعادة الدور الوطني الجامع.
وأكد الكلداني أن بناء عراق قوي يتطلب الالتزام بالمواعيد الدستورية في تشكيل الحكومة، واحترام إرادة الشعب، ومنع أي تدخل خارجي في القرار الوطني، إلى جانب التوصل لاتفاق عراقي صادق يعيد للدولة هيبتها ويضع مسارًا واضحًا لاستعادة السيادة خلال السنوات الأربع المقبلة.
وفي سياق متصل، أشار الكلداني إلى ما وصفه بانكشاف مواقف أحد رجال الدين الذين هاجموا الدولة والنظام السياسي لسنوات، معتبرًا أن تحوّل خطابه جاء بدوافع مصلحية مرتبطة بالحفاظ على النفوذ والبحث عن مناصب، مؤكدًا أن خلط الرموز الدينية بالسياسة أفقد هذا الخطاب احترام أبناء المكوّن المسيحي.
وشدد الكلداني، بروح مناسبة الميلاد، على رفض أي محاولات لمصادرة حقوق المسيحيين أو تكميم صوتهم، مؤكدًا أن حضورهم سيبقى فاعلًا في المشهد الوطني، وأن المرحلة المقبلة ستحمل تطورات غير متوقعة، في إطار تحالفات وصفها بالحقيقية، تقوم على مبدأ العراق أولًا.
وختم الكلداني بيانه بتجديد التهنئة بعيد الميلاد، متمنيًا للعراق وشعبه الأمن والاستقرار.