
بغداد – ايجاز
أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، أن الإطار التنسيقي لا يتبع سياسة “كسر العظم” مع شركائه السياسيين، مشيراً إلى أن بعض النواب تصرفوا بحرية عند التصويت ضد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب.
وأوضح البياتي في تصريح تابعه موقع “إيجاز” أن اجتماع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أسهم في “إزالة الجليد” بين الطرفين، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد اختيار رئيس وزراء قوي، وأن الإطار لا يرغب بالمغامرة بشخصيات غير مجربة أو مغمورة في ظل التعقيدات العالمية الحالية.
وبيّن أن التوافق داخل الإطار التنسيقي معقد بسبب تعدد القوى السياسية مقارنة بعدد الأقطاب المحدودة لدى المكونين السني والكردي، لافتاً إلى أن مفاوضات اللحظات الأخيرة غالباً ما تكون مفيدة وقد تتضمن “إعطاء القليل وأخذ الكثير”.
وأشار البياتي إلى أن غلق باب الترشيح على عدة أسماء قد يعقبه انسحاب بعض المرشحين لصالح آخرين، مؤكداً أن الإطار لا يريد الانحياز لأي مرشح كردي دون آخر، ويتطلع إلى اتفاق القوى الكردية على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.
وفيما يخص التطورات الدولية، اعتبر أن قضية فنزويلا تعكس أسلوباً أميركياً جديداً، لكنها لا تحمل تداعيات مباشرة على الشرق الأوسط.