
بغداد – ايجاز
شدّد الباحث في الشأن السياسي حيدر البرزنجي على أن أي جهة تخرج عن سيادة الدولة لا يمكن اعتبارها مقاومة، مؤكداً أن ليس كل الشعب العراقي يؤمن بمفهوم المقاومة المسلحة.
وأوضح في تصريح متلفز تابعه موقع “إيجاز” أن المقاومة تصبح غير شرعية في حال عدم امتلاكها فتوى شرعية، داعياً إلى إنهاء المناكفات السياسية المتوقعة بشأن تحديد من يقف مع الدولة ومن هو خارجها.
وأشار البرزنجي إلى أن قيس الخزعلي تحدث عن حصر السلاح منذ عام 2017، وأن المرجعية الدينية طالبت بذلك مراراً، مؤكداً أنه لا مجال للتراجع عن هذا الملف.
وكشف أن بيان تنسيقية المقاومة أُرسل إلى عصائب أهل الحق لكن لم يتم الأخذ بتعديلاتهم، معتبراً أن تنسيقية المقاومة، شأنها شأن الإطار التنسيقي، لا تمتلك بالضرورة موقفاً موحداً