
بغداد – ايجاز
أكدت تصريحات رسمية في فنزويلا أن “المفتاح للسير على خطى القائد هوغو تشافيز والالتزام بتوجيهات الرئيس نيكولاس مادورو”، في ظل تطورات سياسية ودبلوماسية متسارعة تشهدها البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت كاراكاس، الجمعة الماضي، انطلاق مباحثات مع دبلوماسيين أميركيين، فيما أكدت واشنطن أن وفداً دبلوماسياً زار العاصمة الفنزويلية لبحث إمكانية إعادة فتح السفارة الأميركية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة “على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية”.
وبالتوازي، دعت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، مواطنيها الموجودين في فنزويلا إلى مغادرة البلاد “فوراً”، محذّرة من مخاطر أمنية، من بينها احتمال قيام جماعات مسلحة بنصب حواجز بحثاً عن مواطنين أميركيين.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، مطلع عام 2026، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاصة نفذتها قوات نخبة في كاراكاس، قبل نقله إلى نيويورك لمحاكمته أمام محكمة فدرالية في مانهاتن بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة.