
بغداد – ايجاز
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الإلكترونية المستخدمة في أعمال التجسس والتخريب، خلال عمليات تفتيش أمنية متزامنة مع الاحتجاجات الجارية في البلاد.
وذكرت الجهات الرسمية أن القوات الأمنية عثرت على نحو 1300 قطعة سلاح، إضافة إلى أجهزة إلكترونية متطورة، بينها معدات اتصال عبر منظومة “ستارلينك”، مشيرة إلى أن هذه المضبوطات كانت معدّة لاستخدامها في أنشطة تخريبية.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام محلية باعتقال مسلح في منطقة تهرانبارس شرقي العاصمة طهران، مؤكدة أن عمليات الاعتقال أسفرت عن الكشف عن مخازن أسلحة إضافية.
كما أعلنت السلطات اعتقال شخصين من عناصر جماعة “جيش العدل” المصنفة إرهابية في إيران، أثناء محاولتهما التسلل إلى البلاد بهدف تنفيذ عمليات تخريبية، وفقاً لما ورد في البيانات الرسمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات متواصلة منذ نحو ثلاثة أسابيع، وتحديداً منذ 28 كانون الأول 2025، على خلفية الأوضاع المعيشية، رافقها انقطاع واسع للإنترنت ورفع شعارات مناوئة للسلطات في عدد من المدن.
وبالتوازي، برز الدور الأميركي والإسرائيلي في الخطاب السياسي المصاحب للأحداث، إذ أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات علنية قال فيها إن بلاده “تراقب ما يجري في إيران”، محذراً من استخدام القوة ضد المتظاهرين، ومبدياً استعداد الولايات المتحدة لـ“المساعدة”.
وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن هذه التصريحات شكّلت نقطة تحول في مسار الأحداث، فبعد أن ركز الخطاب الرسمي في بدايته على الطابع المعيشي للاحتجاجات، اتجهت الرواية الحكومية لاحقاً إلى ربط تصاعد العنف بتدخلات خارجية، مع تحذيرات إيرانية باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة في حال أي هجوم محتمل.