
بغداد – إيجاز
قال السياسي ابو ميثاق المساري إن تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأخيرة «مليئة بالهمّ العراقي»، مشيراً إلى أن تحذيراته بشأن تطورات الوضع في سوريا تستحق التقدير في ظل المخاطر المتصاعدة على الحدود.
وأوضح المساري في تصريح تابعه موقع “إيجاز” أن هناك هامشاً واسعاً من الحدود العراقية – السورية غير مؤمَّن بالكامل، معتبراً أن تخلي الولايات المتحدة عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) «أمر مقلق ويضع العراق الرسمي في موقف محرج». وأضاف أن ما جرى لقسد يؤكد أن «من يلتحف بأميركا كمن يلتحف بالسماء».
وأشار إلى أن تخلي واشنطن عن قسد يمثل ضربة كبيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي)، لافتاً إلى أن وجود حزب العمال الكردستاني (PKK) يُعد شريك مصلحة للحشد الشعبي، وأن هذا الوجود يزيح – بحسب وصفه – «الشبح الإسرائيلي الداعم للبيشمركة». كما أكد أن مركز ثقل PKK هو قنديل وليس الحسكة.
وفي الشأن الداخلي، كشف المساري أن أحد «حجاج الإطار التنسيقي» أوضح أن المقصود بحصر السلاح هو الصواريخ والطائرات المسيّرة بيد الحكومة العراقية، مبيناً أن «سافايا» يريد هذه الأسلحة حصراً بيد الدولة. وأضاف: «حافظنا على خط الود بوجود أميركا والمقاومة في بغداد».
وحذّر المساري مما وصفه بـ«سذاجة الفاعل السياسي» تجاه المتماهين مع أحمد الشرع، مشيراً إلى أن هناك من يرى في الجولاني «بعثاً جديداً»، وأن «السنة البعثيين» يرفضون عودة نوري المالكي. وأكد أن «الباص السياسي سيتم تقسيمه حتى لا يتحول إلى بعث جديد».
كما أشار إلى أن التفاف بعض العشائر السنية مع الشرع «يدق ناقوس الخطر»، كاشفاً أن العراق الرسمي أرسل ضابط مخابرات للقاء الشرع، الذي «تجاوب مع النصائح العراقية لكن بطانته خالفت». وختم بالقول إن الوسط الشيعي الشعبي «يوصي بالتمسك بالسلاح»، مؤكداً أن السلاح «سيبقى بمتناول اليد ولدى الحشد».