آخر الأخبار

درويش: ما يجري في سوريا إعادة رسم للمنطقة

بغداد – ايجاز

حذّر ممثل مجلس سوريا الديمقراطية هوشنك درويش، من أن سوريا تتجه نحو فوضى عارمة وحالة عدم استقرار، مؤكدًا أن ما يجري على الساحة السورية يرتبط بتحولات كبيرة وإعادة رسم سياسات جديدة ومشاريع اقتصادية ضمن إطار ما يُعرف بخارطة شرق أوسط جديد.

وأوضح درويش خلال حديث متلفز تابعه موقع “ايجاز”، أن التطورات الحالية ليست وليدة اللحظة، بل تأتي ضمن مخطط أوسع، يتضمن فتح سجون تنظيم داعش مقابل منح إسرائيل هامش حركة أوسع في الجنوب السوري، ما يدفع البلاد نحو فوضى تخدم تحالفات جديدة في المنطقة.

وأشار إلى تصاعد خطر تنظيم داعش بشكل ملحوظ في منطقة دير الزور، حيث تُعقد اجتماعات لقيادات التنظيم، متسائلًا عن الجهات المستفيدة من إطلاق سراح عناصره في هذا التوقيت، معتبرًا أن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل وتركيا والولايات المتحدة.

وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية كانت في طليعة القوى التي حاربت الإرهاب، إلا أنها تواجه محاولات لدمجها مع الجماعات الإرهابية ضمن سيناريوهات تقودها أطراف فاعلة في الملف السوري.

وبيّن أن الدور الأميركي أسهم سابقًا في منع التصادم بين تركيا وإسرائيل، لافتًا إلى أن القصف المتكرر للقواعد التركية من قبل إسرائيل توقف عقب اجتماع باريس، دون صدور مواقف معلنة من الطرفين بشأن تمدد النفوذ في سوريا.

وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية متحصنة حاليًا في سجن الصناعة بمحافظة الحسكة، الذي يضم نحو خمسة آلاف عنصر من تنظيم داعش، في وقت يواصل فيه جيش النظام السوري قصف المنطقة في محاولة لإطلاق سراح السجناء.

وأوضح أن مناطق دير الزور تضم عددًا كبيرًا من خلايا التنظيم، وأن هناك تواصلًا مع هذه الخلايا عبر وسطاء وعشائر محلية داعمة لها، مشيرًا في المقابل إلى انتشار نحو عشرين ألف مقاتل مدججين بالأسلحة الثقيلة على جبهات الحسكة الأمامية.

وختم بالقول إن الاتفاقات المبرمة سابقًا جرى خرقها بعد انسحاب قوات من بعض المناطق، معتبرًا أن المشهد السوري بات منقسمًا جغرافيًا وسياسيًا وعسكريًا، مع توقعات بمزيد من الانقسامات، في ظل سيطرة إسرائيل على الجنوب السوري.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد