
بغداد – ايجاز
كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية عن بروز خلافات حادة بين مؤسسات أمنية في إسرائيل وبعض الدوائر داخل الإدارة الأميركية، على خلفية اتهامات بتسريب معلومات تتعلق بخطة سرية لجهاز الموساد.
وبحسب المصادر، فإن الخلاف يتمحور حول مزاعم تفيد بتسريب تفاصيل خطة استخبارية كانت تهدف إلى إضعاف أو إسقاط النظام الإيراني، عبر تحركات تعتمد على مقاتلين أكراد، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خلال أطراف قريبة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.
وأوضحت التقارير أن الخطة قوبلت بتحفظات داخل الإدارة الأميركية، في وقت تدّعي فيه المصادر الإسرائيلية أن وصول تفاصيلها إلى أنقرة أدى إلى تعطيلها، الأمر الذي أثار موجة استياء داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية، ولا سيما في جهاز الموساد.
في المقابل، نفى مقربون من نائب الرئيس الأميركي صحة هذه الاتهامات، مؤكدين أن فانس لم يشارك في أي تسريب لمعلومات أمنية أو استخبارية، ولا تربطه أي صلة بنقل خطط سرية إلى أطراف إقليمية.
وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى تقييمات منسوبة إلى رئيس الموساد المنتهية ولايته ديفيد بارنياع، تفيد بأن استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران قد يؤدي إلى إضعاف النظام خلال المرحلة المقبلة، في ظل تصاعد الجدل بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الدولية المفروضة على طهران.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع انتهاء ولاية بارنياع، بعد فترة شهدت نشاطاً استخبارياً مكثفاً للموساد وعمليات معقدة على عدة جبهات إقليمية.