
بغداد – ايجاز
طالبت حملة الدفاع عن الناشطة الإيرانية شريفة محمدي بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها، إلى جانب جميع السجناء السياسيين، عقب إعادتها إلى سجن لاكان في مدينة رشت بعد انتهاء إجازة استمرت قرابة ثلاثة أشهر، محذّرة من التداعيات الإنسانية والنفسية المترتبة على هذا القرار.
وأوضحت الحملة أن إجازة محمدي لم تُمدد، ليُصار إلى نقلها مجدداً إلى السجن، في وقت تمر فيه عائلتها بظروف صحية ونفسية صعبة، لا سيما بعد دخول والدتها المستشفى نتيجة ضغوط نفسية ومشكلات في القلب، ما زاد من القلق بشأن أوضاع الأسرة.
وبيّنت أن الإجازة كانت الأولى للناشطة منذ أكثر من عامين، ومثّلت فرصة نادرة لقضاء الوقت مع عائلتها، إلا أن انتهائها أعاد فصلها عن ذويها مع إعادتها إلى السجن.
وأكدت الحملة رفضها لاستخدام الإجراءات القضائية والسجن بحق الأنشطة النقابية والمطالب العمالية، مجددة دعوتها إلى وقف هذه الممارسات، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين على خلفيات سياسية.