
بغداد – ايجاز ..
تتزايد التقديرات بشأن احتمال دخول منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، وسط ترقب لتحركات الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحذيرات من انعكاسات أي مواجهة محتملة على العراق ودول الإقليم.
وقال الصحافي في شبكة “العربية” حسن الطرزي إن المؤشرات تتجه نحو تصعيد أميركي كبير قد يبدأ خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض ترتبط، بحسب تقديره، بالتحضير لعملية عسكرية مرتقبة قد تعتمد على ضربات سريعة وخاطفة تستهدف مواقع وصفها بـ”الموجعة”.
من جانبه، رأى الصحافي في شبكة “العربية” وسام كيروز أن الرئيس الأميركي يواجه تحديًا يتمثل في تغيير قواعد الاشتباك في الحرب الدائرة، لكنه أشار إلى أن حسابات واشنطن قد تواجه تعقيدات ميدانية وسياسية قد تعيق تحقيق أهدافها.
وفي السياق ذاته، استبعد الباحث في الشأن الإيراني وجدان عبدالرحمن أن تبادر طهران إلى استهداف القوات أو المصالح الأميركية في المنطقة قبل أي ضربة متوقعة، معتبرًا أن القيادة الإيرانية تتجنب توسيع دائرة المواجهة، كما تحرص على عدم إدخال إسرائيل مباشرة في المعركة، بالنظر إلى طبيعة الضربات التي قد تستهدف قياداتها ومراكزها الحساسة، وفق تقديره.
أما الصحافي في شبكة “العربية” محمود المجالي، فحذر من أن العراق قد يواجه تصعيدًا إذا انطلقت منه هجمات تستهدف دول الجوار، مؤكدًا أن على الحكومة العراقية منع أي عمليات تنفذها الفصائل المسلحة انطلاقًا من أراضيه إذا أرادت تجنب اتساع دائرة المواجهة.
وأضاف المجالي أن الساحة العراقية أصبحت، بحسب وصفه، جزءًا من معادلة الرد الإقليمي، مشيرًا إلى أن أي هجوم ينطلق من الأراضي العراقية قد يقابله رد عسكري مباشر. كما اتهم إيران بالسعي إلى ترسيخ نفوذها داخل العراق عبر أدوات متعددة، بينها الخطاب الطائفي، وهي آراء تعبر عن تقديره الشخصي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، بينما تترقب الأوساط السياسية والأمنية مسار التطورات خلال الأيام المقبلة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى توسيع رقعة المواجهة وانعكاسها على استقرار العراق والمنطقة.