
شهد كنعان مجيد/ قسم الإعلام جامعة سامراء
من أبرز المشكلات الاقتصادية والاجتماعية اليوم التي تواجه المجتمعات، لما لها من آثار سلبية على الفرد والأسرة والتنمية، حيث يؤدي تعطل الأفراد عن العمل إلى انخفاض مستوى الدخل، مما يزيد من معدلات الفقر، ويؤثر في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويجعل معالجتها من أولويات الدول، ألا وهي البطالة.

كشفت العديد من الدراسات الحديثة أن البطالة تؤدي إلى الاكتئاب والإحباط والتوترات النفسية، واعتلال الصحة العامة، وليس العراق وحده، بل في مجمل الأقطار العربية.
كما تؤدي البطالة إلى ازدياد العزوبية عند الشباب والعنوسة لدى الشابات نتيجة لعدم توفر مستلزمات الزواج، ومنها تكاليف الزواج المرتفعة والسكن.
وتسهم الدولة في الحد من البطالة من خلال وضع سياسات تنموية تهدف إلى توفير فرص عمل جديدة وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ومن أبرز الإجراءات: زيادة فرص العمل للشباب، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، وتشجيع الاستثمار، وتوفير القروض الميسرة للمشاريع الصغيرة.
إن مكافحة البطالة تتطلب تعاونًا بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، من خلال التخطيط السليم والاستثمار في الموارد البشرية وتهيئة بيئة اقتصادية قادرة على استيعاب القوى العاملة، بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي.