
بغداد_إيجاز
رجّح المحلل السياسي رافد العطواني أن تنتهي الحوارات الجارية بشأن حصر السلاح بيد الدولة إلى اتفاق يقضي بتسليم الأسلحة للفصائل المسلحة، مشيراً إلى أن الموضوع قد يشهد تمديداً مؤقتاً للحوار قبل الوصول إلى النتيجة النهائية.
وقال العطواني بتصريح خص به “ايجاز عراق”إن قرار الفصائل لا يرتبط بعوامل داخلية فقط، بل تحكمه أبعاد جيوسياسية وإقليمية، لافتاً إلى أن الضغوط الدولية والالتزامات العراقية تدفع باتجاه حصر السلاح بالمؤسسات الرسمية وإنهاء مظاهر التعدد في القرار الأمني.
وأضاف أن السيناريو الأقرب يتمثل بتسليم الأسلحة الخفيفة إلى هيئة الحشد الشعبي، فيما قد يجري إخراج الأسلحة الثقيلة، ولا سيما الصواريخ والطائرات المسيّرة، من العراق، مشيراً إلى أن استمرار تخزين هذا النوع من الأسلحة داخل البلاد قد يجعله عرضة للاستهداف.
وأكد العطواني أن مشروع حصر السلاح بيد الدولة أصبح، بحسب تقديره، توجهاً عراقياً ودولياً، وأن جميع الأطراف تدرك أن استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة عبر الملف العراقي سيكون خاسراً في نهاية المطاف.
وختم بالقول إن المشهد قد يشهد بعض المشاكسات والتمديد في الحوارات، إلا أن الاتجاه العام، وفق تقديره، يمضي نحو حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء حالة تعدد القوى المسلحة والقرار الأمني.