آخر الأخبار

الانسحاب الأميركي يضع العراق أمام اختبار الجاهزية الأمنية وترسيخ سلطة الدولة

بغداد_إيجاز

أكد المحلل السياسي نوفل الحمداني أن العراق لم يصل حتى الآن إلى الجاهزية الأمنية الكاملة التي تمكّنه من تحمّل المسؤولية منفرداً، مشيراً إلى استمرار تحديات تتعلق بمكافحة الإرهاب، والعمل الاستخباري، وحماية الأجواء والحدود، وضبط السلاح خارج مؤسسات الدولة.

وقال الحمداني بتصريح خص به “إيجاز عراق” إن القوات العراقية قادرة على حفظ الأمن الداخلي بدرجة جيدة، إلا أن المرحلة التي أعقبت إنهاء الدور العسكري الأميركي المباشر تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحكومة على إدارة الملف الأمني بصورة مستقلة.

وأضاف أن المرحلة الحالية لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تمثل اختباراً سياسياً للقوى والمكونات العراقية، مؤكداً أن المطلوب يتمثل في اتخاذ قرارات واضحة بشأن حصر السلاح بيد الدولة، ومكافحة الفساد، وتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص، وتحسين الخدمات، وطمأنة جميع مكونات المجتمع العراقي.

وأشار الحمداني إلى أن نجاح الدولة في هذه المرحلة يتطلب وضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الحزبية والنفوذ السياسي، محذراً من أن استمرار تغليب المصالح الخاصة قد ينعكس على العراق بأكمله.

وختم بالقول إن الشعب العراقي لم يعد يبحث عن وعود جديدة، بل ينتظر دولة قادرة على حمايته، وتحقيق العدالة بين أبنائها، وصون قرارها الوطني، ووضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد