
ايجاز – بغداد
أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، ياسر سالم، أن الأوضاع الحالية لا تمنع عودة الاحتجاجات، بل إنها تهيئ الأرضية لتجددها، في ظل استمرار الأزمة المالية والاقتصادية التي يواجهها العراق، وما يرافقها من أزمة الرواتب وتراجع الأوضاع المعيشية.
وأوضح سالم بتصريح خص به “ايجاز عراق” أن هناك ملفات عديدة ما تزال عالقة، من بينها التعيينات والحقوق الاجتماعية لفئات مختلفة، كالفلاحين والعمال وغيرهم، مبينًا أن هذه المطالب ترتبط باحتياجات المواطنين ولا تتأثر كثيرًا بالظروف السياسية الراهنة.
وأشار إلى أن الاحتجاجات ما تزال حاضرة في الشارع العراقي، لافتًا إلى أن مختلف المحافظات تشهد تظاهرات بشكل مستمر، وأن الأسبوع الواحد قد يسجل عشرات الاحتجاجات، وهو ما يعكس حجم السخط الشعبي واتساع المطالب المتعلقة بالحقوق والخدمات.
وأضاف أن الأسباب التي دفعت إلى اندلاع احتجاجات تشرين ما تزال قائمة، ولم تُعالج من قبل الحكومات المتعاقبة أو مجلس النواب، كما لم تتم الاستجابة للمطالب الأساسية التي رفعتها الحركة الاحتجاجية، معتبرًا أن التعامل معها كان سياسيًا أكثر من كونه معالجة حقيقية لمسبباتها.
ورأى سالم أن استمرار هذه العوامل يجعل احتمال تجدد الاحتجاجات أمرًا واردًا في أي وقت، ما لم تُتخذ خطوات فعلية لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاستجابة لمطالب المواطنين.