آخر الأخبار

الدخيل يجدد دعمه للإيزيديين.. والناجيات: كان سنداً لقضيتنا في كل المحافل

ايجاز – عراق / ..

جددت محافظة نينوى تأكيدها على التزامها بدعم قضية الإيزيديين، وذلك خلال مراسم إحياء الذكرى السنوية الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش بحق أبناء المكون الإيزيدي، والتي رعاها وحضرها محافظ نينوى عبد القادر الدخيل في فندق رمادا بلازا بمدينة الموصل.

وشهدت المراسم حضوراً رسمياً واسعاً ضم رئيس مجلس محافظة نينوى وعدداً من أعضاء مجلسي النواب والمحافظة، ومعاوني ومستشاري المحافظ، وقادة الأجهزة والوكالات الأمنية، فضلاً عن رجال الدين الإيزيديين والناجيات من الإبادة ونخبة من الأكاديميين والشخصيات الاجتماعية.

وتخللت الفعالية تكريم عدد من الناجيات، مع التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى إنصاف الضحايا والناجين، وتعزيز مسارات العدالة، وترسيخ قيم التعايش والسلم المجتمعي في محافظة نينوى.

وفي حديثهم على هامش المراسم، أعربت عدد من الناجيات وذوو الضحايا عن تقديرهم للدعم الذي يقدمه محافظ نينوى عبد القادر الدخيل لقضيتهم، مؤكدين أن حضوره المتواصل في المناسبات الخاصة بالإبادة وحرصه على متابعة أوضاعهم واحتياجاتهم الإنسانية والخدمية يعكس اهتماماً حقيقياً بملفهم.

وأشاروا إلى أن الدخيل واصل خلال السنوات الماضية تبني مطالب الإيزيديين والعمل على إيصال صوتهم إلى الجهات الحكومية والمحافل المختلفة، فضلاً عن دعمه المستمر للمبادرات الهادفة إلى إنصاف الناجيات، وتوفير بيئة مناسبة لعودة الاستقرار وتعزيز التعايش في المناطق المتضررة.

وأكد عدد من الحاضرين أن محافظة نينوى، بقيادة المحافظ عبد القادر الدخيل، جعلت من قضية الإيزيديين أولوية إنسانية ووطنية، عبر المتابعة المستمرة لاحتياجاتهم، ودعم الفعاليات التي تخلد ذكرى الضحايا، والعمل على إبقاء هذا الملف حاضراً في مختلف المحافل، بما يسهم في ترسيخ الوعي بحجم المأساة، ومنع تكرارها، والدفاع عن حقوق الضحايا والناجين.

واختُتمت المراسم بالتأكيد على أن إحياء ذكرى الإبادة لا يمثل مجرد استذكار لمأساة إنسانية، بل يجسد التزاماً متواصلاً بالسعي لتحقيق العدالة والإنصاف، وصون كرامة الضحايا، وترسيخ قيم التعايش والسلام في نينوى والعراق.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد