
بغداد – إيجاز
دعا صلاح العبيدي الناطق باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين (10 آب 2026)، إلى فتح تحقيق بشأن ما وصفها بـ”الجريمة الداخلية” المرتبطة بقصف مقرات الحشد الشعبي، مشيراً إلى ضرورة التحقق من الأنباء التي تتحدث عن إبلاغ المسؤولين بإخلاء تلك المقرات قبل استهدافها، وذلك بالتزامن مع تداول معلومات عن اتصال للرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء علي فالح الزيدي قبل القصف.
وقال العبيدي في بيان، تابعه موقع “إيجاز” إن “لمفترض من رأس الهرم السياسي إلى رأس الهرم الإداري في الحشد أن يتم إبلاغ المسؤولين عن هذه المقرات بإخلائها، ولكن لم يتم إبلاغهم”، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن عدم تنفيذ الإخلاء والتحقيق في ملابسات ما جرى.
وسبق أن كشفت حركة العصائب يوم الأربعاء (5 آب 2026)، المزيد من المعلومات حول القصف الأميركي السعودي لمقرات الحشد والمعلومات التي أبلغها ترامب لبغداد، فعبد الأمير الشمري “كان شاهداً” على التحذير الذي أوصله رئيس الوزراء لقائد الحشد قبل 3 ساعات من العملية ولكن جرى تجاهله دون إخلاء المقرات ما أوقع الضحايا، خصوصاً مع “محاولات بغداد الضغط على توم براك حتى بإلغاء زيارة الرياض”، دون أن ينجح ذلك في منع الهجوم الجوي، على حد تعبير عضو الهيئة العامة لحركة صادقون أحمد عدنان.
في حين نفى الناطق باسم الحكومة حيدر العبودي، ادعاءات العصائب، مؤكداً أن الحكومة لم يكن لديها علم أو اطلاع عن القصف السعودي الأمريكي على مقرات الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كلف وزارة الخارجية رفع مذكرة إلى مجلس الأمن حول القصف على مقرات الحشد الشعبي.