
ناظم شكوري زيدان
في ظل التطورات الحاصلة في الثورة المعلوماتية الرقمية ووجود منصات التواصل الاجتماعي، ووجود صناع المحتوى شخصيات مؤثرة في حياة الشباب، وان الكثير من الشباب أصبحوا يتأثرون بافكارهم وسلويكتهم، وان اغلبهم يحاول ان يقليدهم في مختلف جوانب الحياة، وان التطورات الحاصلة في الثورة المعلوماتية الرقمية اصبح تاثيرها من خلال المشاهدات عل الفيس والانستغرام وباقي المواقع.
ان هذا التأثير دفع بالكثير من الشباب لصبحوا يتأثرون بافكارهم وسلويكتهم من خلال ماينشر في المواقع، وان هذا التأثير أصبح منه السلبي ومنه الايجابي، وذلك بحسب ماينشر في المواقع، ان هذا التأثير على أرض الواقع أثر على الحياة الاجتماعية من خلال ماينشر المتصفح وهذا ما زاد من مدى التأثير في أفكار الشباب.
ومع ازدياد النفوذ للسوشيال ميديا، تبرر تساؤلات حول أخلاقيات صناعة المحتوى، وان صانع المحتوى يتحمل جزءا كبيرا من خلال ماينشر في المواقع الإلكترونية. بل ان ماينشر في المواقع الإلكترونية تكون فيه تحريض على العنف او الاشاعات ونشر الأفكار التي تعكس مايكون القول صادق ام مجرد كلام لايقدم ولا يؤخر شيء على أرض الواقع، بل أثر على الحياة الاجتماعية من خلال ما يقدمه.