
بغداد – إيجاز
هنأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الجمعة، (15 أيار 2026)، بمناسبة نيل حكومته ثقة البرلمان وبدء مهامها، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة الجديدة “فصلاً جديداً من التعاون الاستراتيجي” بين بغداد وطهران. وأكد أن إيران “ستظل إلى جانب العراق في مسار التنمية وترسيخ الأمن”.
وقال بزشكيان في تدوينة على منصة إكس، “السيد علي فالح الزيدي رئيس وزراء العراق الموقر أهنئكم وشعب العراق الشقيق بمناسبة نيل الحكومة ثقة البرلمان وبدء مهامها”.
وأضاف: “آمل أن نشهد في المرحلة الجديدة وبالاستناد للأواصر العميقة بين شعبينا، فصلاً جديداً من التعاون الاستراتيجي ستظل إيران إلى جانب العراق في مسار التنمية وترسيخ الأمن”.
وجاء التصويت على حكومة علي فالح الزيدي ومنهاجها الوزاري بعد أسابيع من الحراك السياسي والمفاوضات بين القوى السياسية، وسط ضغوط داخلية وخارجية تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية، وملف الفصائل المسلحة، وأزمة الدولار والعلاقة مع الولايات المتحدة.
وعقد مجلس النواب، أمس الخميس، جلسة خاصة لمنح الثقة للحكومة الجديدة بحضور أكثر من 260 نائباً، وشهدت الجلسة حضور شخصيات سياسية وقضائية بارزة، بينهم رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ورئيس حركة بابليون ريان الكلداني، ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، إلى جانب عدد من قادة الأحزاب والكتل السياسية.
ويُنظر إلى جلسة منح الثقة بوصفها واحدة من أكثر الجلسات السياسية أهمية خلال الفترة الحالية، في ظل التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب مع إيران، والضغوط الأميركية المتعلقة بسلاح الفصائل والإصلاح المالي، إضافة إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق، وعلى رأسها أزمة شحنات الدولار وتقلبات سعر الصرف.
وتضمن المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة ملفات تتعلق بالإصلاح الاقتصادي، وتطوير الخدمات والطاقة، وإعادة تنظيم القطاع المصرفي، وتعزيز التحول الرقمي، فضلاً عن التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة وتحسين علاقات العراق الإقليمية والدولية.