آخر الأخبار

شنكالي: تعيين نواب لرئيس الوزراء بداية غير موفقة.. وخارطة الوزارات قد تُحسم الأسبوع المقبل

بغداد – إيجاز

أكد البرلماني السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماجد شنكالي، أن خارطة توزيع الوزارات في الحكومة الجديدة أصبحت شبه واضحة، مرجحاً التصويت عليها خلال الأسبوع المقبل، فيما وصف فكرة تعيين نواب لرئيس الوزراء بأنها “بداية غير موفقة” داعياً المكلف علي الزيدي إلى رفضها.

وقال شنكالي في حوار لبرنامج الثامنة مع أحمد الطيب، وتابعه “إيجاز” إن ما أشيع بشأن لقاء جمع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي “غير صحيح”، مشيراً إلى أن مفهوم “مرشح التسوية” لا وجود له في الأنظمة الديمقراطية، “بل هو حالة خاصة بالعراق”.

وأضاف أن الحديث عن “تغليب المصلحة” من بعض الأحزاب يبقى “كلاماً فضفاضاً”، محذراً من أن غياب المعارضة الحقيقية قد يهدد نجاح حكومة الزيدي، مؤكداً أن رئيس الوزراء المكلف “لا يمتلك عصا سحرية لتغيير أوضاع العراق”.

وفي الملف الاقتصادي، أشار شنكالي إلى أن العراق صدر 18% فقط من حجم صادراته الطبيعية خلال شهر آذار، محذراً من مخاطر الاقتراض الداخلي رغم “التهاون السياسي” تجاهه، كما انتقد مزاد العملة واصفاً إياه بأنه “وجد لخدمة المتنفذين”، مؤكداً أن “لا دولة تفعل ذلك أبداً”.

وكشف عن اتفاق مبدئي لتشكيل “المجلس السياسي الكردي”، لكنه أشار إلى عدم حسم التفاصيل النهائية حتى الآن، لافتاً إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يمانع تسلم أي وزارة سيادية، سواء النفط أو التخطيط.

وبيّن شنكالي أن الكتل السنية والشيعية “لا ترغب بوزارة الخارجية لعدم وجود أموال فيها”، داعياً إلى فتح ملف مصفى بيجي لاستعادة “مليارات الدولارات”، كما كشف أن الشحنة الدولارية الخاصة بالعراق متوقفة منذ أكثر من شهرين، وأن إحدى الشخصيات المرشحة لمنصب نائب رئيس الوزراء “رفضت أمريكياً”.

وأشار أيضاً إلى أن واشنطن كانت راضية عن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي قبل الحرب، لكنها رفضته لاحقاً بعد.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد