آخر الأخبار

المحاصصة السياسية تُغيّب المصلحة الوطنية وتدفع الكفاءات العراقية نحو الهجرة

بغداد – لإيجاز

حذّر المحلل السياسي والأكاديمي عدنان عودة الطائي من تداعيات استمرار نهج المحاصصة السياسية في العراق، مؤكداً أن تقاسم مراكز النفوذ والمصالح ومصادر القرار بين القوى السياسية أدى إلى تغييب المصلحة الوطنية العليا وإضعاف روح الانتماء لدى المواطنين.

وقال الطائي بتصريح خص به “ايجاز عراق” إن تكرار تغييب الدور الفاعل للمواطن في الدفاع عن الوطن والمشاركة في بنائه أسهم في تنامي مشاعر الإحباط وفقدان الأمل لدى شريحة من العراقيين، الأمر الذي دفع كثيرين إلى اختيار طريق الهجرة، في خسارة كبيرة للبلاد، ولا سيما أن عدداً منهم يمتلك كفاءات علمية وخبرات قادرة على المساهمة في بناء الدولة وتطوير مؤسساتها.

وأضاف أن استمرار هذا النهج، بالتزامن مع عدم استفادة الطبقة الحاكمة من تجارب دول أخرى مرت بأزمات مماثلة، قد يدفع العراق نحو مزيد من الأزمات والتراجع، محذراً من الوصول إلى مرحلة يصعب فيها تدارك التداعيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأشار الطائي إلى أن تمسّك القوى السياسية بالمحاصصة يتعارض مع تطلعات الشعب العراقي إلى بناء دولة ديمقراطية قائمة على المواطنة والكفاءة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار، مؤكداً أن تجاوز هذه الأزمة يتطلب تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية، وإعادة الاعتبار لدور المواطن في بناء الدولة وحماية مستقبلها.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد