
بغداد – ايجاز
أكد رئيس الهيئة السياسية للتيار العشائري، عبدالرحمن الجزائري، أن الاتفاق الثلاثي بقيادة السيد مقتدى الصدر لم يتمكن من تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن غياب التيار الصدري عن المشهد السياسي ترك فراغاً كبيراً.
وأوضح الجزائري في مقابلة متلفزة، تابعها “إيجاز” أن الحديث عن “تغيير النظام” لا يمثل حلاً، بل إن التغيير يجب أن يتم ضمن الأطر الدستورية وعبر الانتخابات، لافتاً إلى أن مكونات أخرى، مثل حركة تشرين، كانت قد سبقت التيار الصدري في مقاطعة الانتخابات.
وبيّن أن السيد الصدر كان رافضاً للاشتباكات التي شهدتها المنطقة الخضراء، متوقعاً عدم إمكانية تشكيل أي حكومة دون مشاركة التيار الصدري، محذراً من أن ابتعاد التيار أدى إلى فقدان الشيعة لجزء كبير من جمهورهم.
وأضاف الجزائري: “لدي حرقة بسبب ابتعاد الصدر عن العملية السياسية”، متوقعاً أن تشهد الساحة مظاهرات بعنوان “مقاطعة الانتخابات”، مع إمكانية وجود مفاجأة في مشاركة التيار بالاستحقاق المقبل. وأشار إلى أن الخلافات الشيعية قد تستغل في تهديد الأمن القومي، لافتاً إلى وجود اجتماعات للبعثيين في بغداد والنجف بعلم الحكومة، محذراً من أن النظام السياسي في العراق مهدد وقد يشهد أحداثاً غير متوقعة في أي لحظة.