
بغداد – إيجاز
قال مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، إن الحكومة العراقية تواجه تحديات متزايدة نتيجة تطورات الحرب الدائرة في المنطقة، مؤكداً أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يعمل على تحييد العراق ومنع انزلاقه إلى ساحة الصراع.
وأوضح علاوي، في حوار تلفزيوني، أن “العراق يتعامل مع آثار الحرب عبر مواجهة نشاط مجموعات خارجة عن القانون تستهدف الأصول السيادية للدولة، بما في ذلك الحقول النفطية والمطارات والمؤسسات الأمنية”، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تشكل تحدياً مباشراً للأمن القومي.
وأضاف أن “هناك أيضاً هجمات خارجية طالت مقرات تابعة للحشد الشعبي، ما يعقد المشهد الأمني ويضع الحكومة أمام مسؤوليات إضافية لاحتواء التصعيد وتقليل آثاره”.
وبيّن علاوي أن بعض المجموعات “تعتقد أن من حقها إدخال العراق في الصراع الإقليمي”، إلا أن الحكومة تعمل، عبر مسارات سياسية وأمنية، على منع ذلك، لافتاً إلى وجود “حراك سياسي يقوده رئيس الوزراء مع القوى السياسية بهدف الحفاظ على التهدئة وإبعاد البلاد عن دائرة المواجهة”.
وأشار إلى أن الحكومة كانت قد نجحت خلال حرب حزيران التي استمرت 12 يوماً في “السيطرة على مجمل الأفعال وتحجيم التصعيد”، إلا أن الوضع الراهن مختلف، إذ “أصبحت الحرب مباشرة، ما يجعل تأثر العراق أمراً متوقعاً”، مبيناً أن الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت تداعيات واضحة على المستوى الأمني.
وأكد علاوي أن “المدن العراقية ما تزال مستقرة من حيث الوضع الأمني العام”، في حين تركزت الهجمات على “المواقع العسكرية والأصول السيادية”، مشدداً على أن الحكومة مستمرة في العمل على احتواء التهديدات والحفاظ على الاستقرار الداخلي.