
بغداد – ايجاز
أعلن بطريرك الكنيسة الكلدانية، مار بولس الثالث نونا، اليوم الجمعة، انطلاق رسالته في قيادة الكنيسة الكلدانية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل تحديات كبيرة، لكنها تستند إلى الإيمان والثقة.
وخلال كلمته في حفل التنصيب، أشار نونا إلى أن الخوف شعور إنساني طبيعي، إلا أن الخطورة تكمن في الاستسلام له، موضحًا أن الخوف يدفع الإنسان إلى الانكماش والبحث عن أمان قد يكون وهميًا. وأكد أن الإيمان يمثل الخروج الحقيقي من دائرة القلق والتردد.
وأضاف أن رسالته تبدأ بثقة وانفتاح على الجميع رغم صعوبة المسؤولية، معربًا عن شكره للحضور، ومثمّنًا في الوقت ذاته الجهود التي بذلها البطريرك لويس روفائيل ساكو في خدمة الكنيسة خلال المرحلة الماضية.