
بغداد – إيجاز
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة صادقون سعد السعدي أن الإطار التنسيقي لا يزال متماسكًا، رغم وجود بعض التحفظات على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وأوضح السعدي في تصريح متلفز أن النقاشات مستمرة داخل الإطار، ولا يوجد ما يمنع من إعلان سحب ترشيح المالكي إذا ما تم التوافق على ذلك، مشيرًا إلى أن أغلبية قوى الإطار، بما فيها تحالفا “النهج” و”منتصرون”، أبدت تأييدها لهذا الخيار.
وأضاف أن الحوارات تتجه نحو تسمية رئيس الوزراء قريبًا، لافتًا إلى أن المالكي لا يمانع سحب ترشيحه في حال قرر الإطار ذلك، فيما لا يزال النقاش مستمرًا بشأن مرشحين آخرين مثل محمد شياع السوداني وحيدر العبادي دون حسم نهائي.
وأشار إلى أن حالة “الزعل والعتب” داخل الإطار لا تعني وجود انقسامات حقيقية، مؤكدًا أن جلسة تمرير نزار آميدي تمت بموافقة قوى الإطار.
وبيّن السعدي أن مرشحين مثل السوداني والبدري يحظون بثقة عدد من قوى الإطار، مع وجود تأييد أوسع للسوداني، مؤكدًا في الوقت ذاته أن منصب رئيس الوزراء لم يُحسم بعد.
وختم بالقول إن اعتذار بافل طالباني لدول الخليج يمثل رأيه الشخصي، مشددًا على أن الإطار مستمر في حواراته للوصول إلى اتفاق نهائي يضمن استقرار العملية السياسي