
بغداد – إيجاز
أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شيروان الدوبرداني أن المشهد السياسي يتجه نحو منافسة واضحة بين محمد شياع السوداني وباسم البدري على رئاسة الوزراء، مشيرًا إلى أن ترشيح نوري المالكي جاء بدعم الإطار كمرشح رسمي.
وأوضح الدوبرداني في تصريح متلفز أن الخلاف الحقيقي يتمحور حول منصب رئاسة الجمهورية، مؤكدًا أنه “استحقاق كردي وليس حكرًا على حزب معين”، في إشارة إلى التنافس بين القوى الكردية. كما أشار إلى وجود انتقادات لأداء الحكومة في بعض الملفات الأمنية، خصوصًا ما يتعلق بالأحداث في إقليم كردستان.
من جانبه، أكد المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية فراس المسلماوي أن الإطار التنسيقي ماضٍ نحو تمرير رئيس الوزراء، سواء بالتوافق أو عبر خيار الأغلبية في حال تعذر الإجماع.
وأشار المسلماوي إلى أن السوداني يحظى بمقبولية داخل الإطار، مع وجود دعم من عدد كبير من أعضائه لولايته الثانية، مؤكدًا التمسك بوحدة الإطار، والتركيز على إدارة المرحلة المقبلة بعد اختيار رئيس الحكومة، في ظل التحديات الإقليمية والاستثنائية التي تمر بها البلاد.