
بغداد – إيجاز
أكد البرلماني السابق كاظم الصيادي أن ذهاب نوري المالكي إلى مسعود بارزاني يمثل “خطأً استراتيجيًا”، مشيرًا إلى أن اجتماعات الإطار التنسيقي خلال الفترة الماضية كانت “فاشلة” ولم تحقق أي تقدم يُذكر في حسم ملف رئاسة الوزراء.
وأوضح الصيادي في حديث متلفز، أن هناك قوى سياسية وصفها بـ”مالكية المحتوى” رفضت تكليف المالكي بتشكيل الحكومة، رغم كونه لا يزال المرشح الرسمي للإطار، لافتًا إلى بروز تيار داخل الإطار يرفع شعار “لا مالكي ولا سوداني”، في إشارة إلى محمد شياع السوداني.
وأضاف أن حظوظ المرشحين الآخرين، ومنهم هادي العامري (البدري)، تأتي في المرتبة الثانية بعد المالكي، كاشفًا عن وجود عروض قُدمت لبعض القيادات لتغيير مواقفها السياسية. كما أشار إلى غياب الانسجام داخل الإطار، متسائلًا عن إدخال حيدر العبادي ضمنه رغم “عدم امتلاكه وزنًا سياسيًا” على حد وصفه.
وانتقد الصيادي طبيعة النظام السياسي، معتبرًا أن ما يجري “ليس ديمقراطية بل ديكتاتورية زعامات”، مشيرًا إلى أن بعض القرارات، ومنها تمرير نزار آميدي، جاءت بدوافع سياسية لا قناعة حقيقية.
وختم بالقول إن المفاوضات داخل الإطار تقوم على مبدأ “انطيني وانطيك”، داعيًا إلى تشخيص الأخطاء بوضوح بعيدًا عن المجاملات السياسية، ومشيرًا إلى أن منصب رئاسة الوزراء بات متأثرًا بتوازنات القوى الكردية والسنية، كما انتقد مواقف بافل طالباني تجاه بعض القضايا الإقليمية.