آخر الأخبار

طالب اليساري: موعد حصر السلاح ثابت.. والحكومة تتحرك بخطوات جدية لحسم الملف

بغداد ـ ايجاز ..

أكد النائب السابق طالب اليساري أن موعد حصر السلاح بيد الدولة ما يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الحكومة برئاسة محمد شياع الزيدي تتحرك بخطوات وصفها بالجدية مع اقتراب المهلة المحددة، وسط جهود لفتح قنوات حوار مع الفصائل المسلحة.

وقال اليساري إن أجهزة الدولة تمثل جميع مكونات الشعب العراقي، وعليها أن تأخذ دورها في ملف حصر السلاح، لكنه في الوقت ذاته شدد على ضرورة عدم ممارسة ضغوط متسارعة على الفصائل المسلحة لإجبارها على حل نفسها أو تسليم سلاحها خلال فترة قصيرة.

وكشف في حوار تابعته “ايجاز عراق” ، أن اجتماع الإطار التنسيقي الأخير شكل لجنة من القادة السياسيين للتفاوض والحوار مع قادة الفصائل المسلحة، بهدف الوصول إلى تفاهمات بشأن ملف السلاح، لافتاً إلى أن تجربة أحد الفصائل التي سلمت سلاحها ثم فوجئت، بحسب قوله، بموقف أميركي حال دون دخولها الحكومة، تمثل أحد أسباب القلق لدى الفصائل.

وفي الملف الإقليمي، شدد اليساري على أن العلاقات العراقية ـ الإيرانية “شاملة ومشتركة”، داعياً إلى الحفاظ عليها، ومعتبراً أن التوتر الحالي بين الحكومة وكتائب مسلحة “غير مطلوب” في المرحلة الراهنة، في ظل حجم التحديات التي تواجه البلاد.

وأشار إلى أن العراق يواجه ضغوطاً كبيرة، بينها أزمات مالية وتأخر رواتب عدد من الوزارات، فضلاً عن الحاجة إلى تشريعات جديدة، معتبراً أن القوانين النافذة حالياً لا تفي بجميع متطلبات المرحلة.

ودعا اليساري إلى الانتقال من قوانين العدالة الانتقالية إلى تشريعات دستورية أكثر استقراراً، كما أكد أن قوات البيشمركة منصوص عليها في مادتين دستوريتين ومعترف بها حكومياً.

وفي الشأن الكردي، كشف اليساري أن الحزب الديمقراطي الكردستاني كلف هوشيار زيباري بالإقامة في بغداد بهدف تقريب وجهات النظر، في ظل استمرار النقاشات بشأن الملفات العالقة بين بغداد وأربيل.

أما بشأن العلاقات الإيرانية ـ الأميركية، فوصف اليساري العلاقة بين طهران وواشنطن بالمعقدة، مؤكداً أنها ترتبط بدرجة كبيرة بالإرادة الإيرانية، فيما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعمل على “تأزيم” فرص الحل في الصراع بين البلدين.

وبشأن زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد، قال اليساري إن أهميتها ترتبط بتوقيتها الحساس، نافياً وجود علاقة مباشرة بينها وبين ملف حصر السلاح، ومشيراً إلى أن الزيارة تحمل أبعاداً دينية وسياسية، فضلاً عن ارتباطها بموسم الزيارة الأربعينية.

وأكد اليساري أن العراق يتبنى موقفاً محايداً ولا يمكنه الميل بشكل كامل إلى أي طرف في الصراع الإيراني ـ الأميركي، لأن خسارة أي من الطرفين ستكون لها تداعيات كبيرة على العراق.

وكشف أيضاً عن وساطة أميركية عبر رئيس إقليم كردستان، قال إن الأميركيين كلفوه بإجراء اتصالات مع الجانب الإيراني، مشيراً إلى اتصال جرى مع قائد الحرس الثوري الإيراني ضمن هذا المسار.

وفي ملف أمني آخر، وصف اليساري حادث حريق مستودعات ذخائر الدبابات في التاجي بأنه “مفتعل وبفعل فاعل”، في موقف يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ملابسات الحادث والتحقيقات المرتبطة به.

وعلى صعيد تشكيل الحكومة، توقع اليساري استكمال الكابينة الوزارية خلال الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن بقاء تسع وزارات شاغرة “ليس أمراً قليلاً”، لكنه أبدى تفاؤله بإمكانية حسم الملف قريباً.

وكشف أن ليث الخزعلي سيكون مرشحاً لتولي وزارة العمل بدلاً من منصب نائب رئيس الوزراء، فيما تتواصل الترشيحات لشغل وزارة الداخلية، مشيراً إلى وجود مرشحين للمنصب، إضافة إلى طرح اسم عطا لمنصب الأمن الوطني.

وبشأن وزارة الدفاع، قال اليساري إنها من حصة تحالف حسم، مشيراً إلى وجود اعتراضات على ترشيح ثابت العباسي لتولي المنصب

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد