آخر الأخبار

ترمب يتحدى إيران: لا الانتخابات تُخيفني ولا الحرب تغيّر موقفي

بغداد – ايجاز

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه غير معني بالتداعيات السياسية المترتبة على إطالة أمد الصراع والحرب مع إيران، مشددًا على أن الحسابات الانتخابية لن تدفعه إلى تقديم أي تنازلات.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، أوضح ترمب أن القيادة الإيرانية تسيء تقدير الموقف إذا اعتقدت أن انتخابات التجديد النصفي المقبلة ستجبره على إبرام اتفاق، مؤكدًا أنه لا يولي هذا الاستحقاق أي اهتمام.

وأضاف، في رسالة مباشرة إلى طهران، أن الرهان على عامل الوقت أو الضغط السياسي الداخلي لن يغيّر من قراراته، قائلاً إن الحديث عن الانتخابات لا يؤثر على استراتيجيته في إدارة المواجهة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يقترب فيه موعد انتخابات التجديد النصفي لـ الكونغرس الأميركي، وسط تقديرات تشير إلى احتمال تراجع نفوذ الجمهوريين داخل مجلس النواب، في ظل تصاعد الجدل الداخلي حول السياسة الخارجية.

تصعيد ميداني متبادل

ميدانيًا، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف قاعدة جوية أميركية قال إنها انطلقت منها ضربة سابقة قرب مطار بندر عباس، واصفًا العملية بأنها تحذير مباشر لواشنطن من أن أي اعتداء لن يمر دون رد، مع التلويح بردود أكثر شدة في حال تكرار الهجمات.

في المقابل، أكدت مصادر أميركية تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع إيرانية في محيط مضيق هرمز، إضافة إلى اعتراض مسيّرات اعتُبرت تهديدًا مباشرًا للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وفي تطور لافت، أفادت مصادر عسكرية إيرانية بأن ناقلة نفط أميركية حاولت عبور المضيق بعد تعطيل نظام الرادار الخاص بها، إلا أنها أُجبرت على التوقف والعودة عقب تحرك سريع من القوات البحرية الإيرانية.

أزمة ممتدة وجمود سياسي

وتعود جذور التصعيد إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز في نيسان الماضي، أعقبه تمديد مؤقت لتفاهمات وقف إطلاق النار مع الإبقاء على الحصار. ومع تصاعد التهديدات المتبادلة وتعليق بعض العمليات العسكرية، دخلت المفاوضات بين الجانبين مرحلة من الجمود، في ظل خلافات حادة تحول دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

شارك المقال عبر

تغطية مستمرة

المزيد